• بيروت - لبنان
 
 أصدر دواوين شعر هي:
   * “ليالي برسلونا: ” كتبه في اسبانيا عام 1971  خلال  زيارة إستغرقت ثلاثة أشهر.   
   * “ربى لبنان: ” كتبه عام 1979، حيث إحتوى على قصائد ذات إلهام متواصل، فيها حسّ للطبيعة وحبّ للوطن. هذه المجموعة تشكّل تمهيداً واضحاً بين إلهام فترة ما قبل الحرب وخلاله .
   * ذكريات: “نُشر عام 1980 وهو مجموعة قصائد يُظهر فيها قربه من الأحداث. وقد ألحق كل مرحلة من حياته بحدث تذكاري. فمروره في مقهى أو إقامته في الجبل أو بلقاء مفاجى مع حسناء، كان مناسبة لترجمته بأشعار كلاسيكية عربية تحفظ له إلهامه المتواصل.
 
كتب في مجلة “الدبّور” في آخر عهدها وقبل انبثاقها ثانية تحت صفحة أسبوعية عنوانها “على أجنحة الشعر”، كما كتب النثر بالفرنسية، إذ له اطّلاع واسع على الأدب الفرنسي القديم والحديث، وقد تأثر بالفيلسوف جان بول سارتر.

تُرجم قسم من شعره إلى الفرنسية بقلم الأستاذ فيكتور حكيم ونُشر في “الريفو دو ليبون”.

شاعر مغترب هو، صوت لبنان في الخارج، كثير التنقل والسفر. فمن جامعة إيلينوي في الولايات المتحدة الأميركية، حيث كان يلقي محاضرات شعريّة لمستشرقين، إلى اسبانيا وليماسول واليونان وغيرها، حيث يلقي أمسيات شعرية لجاليات لبنانية هناك، فكانت الوطنية هي العنصر الأساسي الذي يرتكز عليه في معظم مؤلفاته، فينشرح مع انشراح لبنان ويحزن مع معاناته.

وكم هي معبّرة قصيدة “وطني” بحبّه للبنان والوطن. وهذه بعض من أبياتها:
           وطني أحبّك يا وطن
           رغم المآسي والفتن
           وطني أحبّك شامخاً
           كالأرز تسخر بالمحن
           حطّ الجمال ببقعة
           معبودة لا في عدن

هو أحد مؤسسي مدرسة “غرين هيل أثينا”، وأبرز من ساهم في إنجاحها.

يميل إلى المدرسة الرومنطيقيّة، وذلك من خلال التعبير عن الأنا والألم والوحدة، واللجوء إلى الطبيعة والحنين والذكرى والتحرّر الأسلوبي. كما يُلاحَظ في شعره بعض العناصر الكلاسيكية (الغاية والأخلاقية الواقعية) وبعض العناصر البرناسية (الارتفاع فوق الانفعالات، اللغة الشعرية).

متزوج من لونا روز بامية، ولهما ولدان هما:
أنيس، مواليد 1967
أمل، مواليد 1972

ملاحظة: من كتاب “آل ربيز، سيرة وحضارة” للأستاذ ميشال جبران أسعد ربيز، منقولة عن دراسة جامعية قام بها الأستاذ ميشال جورج المرّ عام 1988.